أبحاث في إعادة التجدد النسيجي الموجه: Guided Tissue Regeneration Studies
1- فلامينك ومساعدوه J. Periodontol المجلد 69 :47-53 ، العدد 1 ، 1998 المتابعة طوية الأمد للكسب بالعظم السنخي بعد زرع الطعم العظمي غير الذاتي منزوع المستضد ذي الانحلال الذاتي AAA في الإصابات داخل العظمية حول السنية : تبين هذه الدراسة نجاح الطعوم العظمية DFDBA المنحلة ذاتياً ، فأعطت النتائج ترميماً عظمياً وكسباً بالارتباط أفضل من إجراء شريحة ويدمان لوحدها ، على التوالي(0.5±2.2ملم ، 0.5±1.2ملم) بعد ستة أشهر ،و (0.7±2.3ملم ، 0.8±1.1ملم) بعد 3 سنوات.
2- جيانوبيل ومساعدوه J. Periodontol المجلد69: 129-137 ، العدد 2 ، 1998 البروتين المحرض للعظم الإنساني المرتبط (OP-1) ليحرض شفاء الجروح في إصابات مفترق الجذور الصنف(III): استعمل عامل النمو العظمي (OP-1) بتراكيز محددة مع حامل الكولاجين الممتص في الدراسة التجريبية عند الكلاب ، وأعطت النتائج زيادة في إعادة التشكيل العظمي (1.73.9ملم) بعد ثمانية أسابيع من المعالجة .
3- زوكيلي ومساعدوه J. Periodontol المجلد69: 138-145 ، العدد 2 ، 1998 إجراءات المعالجة اللثوية المخاطية مقابل GTR في معالجة إصابات الانحسار من النوع العميق : تقارن هذه الدراسة ثلاثة أنواع من المعالجات لتغطية الانحسار اللثوي ، عولجت المجموعة الأولى بالأغشية القابلة للامتصاص ، والثانية بالأغشية غير القابلة للامتصاص ، والثالثة بالطعم النسيجي الضام مع الشريحة المزاحة تاجياً ، وكانت النتائج متقاربة في معالجة الانحسار ≥4ملم ، و لم يشكل الانحسار الأعمق معياراً لاختيار نوع المعالجة .
4- لوريل ومساعدوه J. Periodontol المجلد69: 303-313 ، العدد 3 ، 1998 معالجة الإصابات داخل العظمية بإجراءات علاجية جراحية مختلفة – مراجعة نظرية : أظهرت المتابعة لمدة 20سنة أن نتائج المعالجة ﺑ GTR كانت أفضل في إنقاص (PD) ، والكسب في (CAL) ، وامتلاء العظم (BF) ، وأهم من استعمال شريحة التجريف المفتوح لوحدها (OFD) ،أو استعمال الطعم العظمي DFDBAغير الذاتي ، أو الطعم العظمي الذاتي لوحده.
5- برسون ومساعدوه J. Periodontol المجلد69: 348-356 ، العدد 3 ، 1998 الفقدان الأفقي للعظم السنخي ، والإصابات العظمية العمودية في المرضى البالغين : هي دراسة إحصائية شعاعية لمرضى بالغين لديهم امتصاص عظمي أفقي ليقارن بالامتصاص العمودي المقاس من CEJ حتى مستوى قمة العظم السنخي: (1.4ملم بعمر 15-24سنة) ، (3ملم بعمر 45-54سنة) ، (3.02ملم بعمر 75-94سنة) ، وكانت الإصابة بالأنسي أكثر من الوحشي ، وبينت النتائج أن الامتصاص العمودي أكثر انتشاراً ، ويناسب المعالجة ﺑ GTR أكثر من الأفقي.
6- كينغ ومساعدوه J. Periodontol المجلد69: 561-570 ، العدد 5 ، 1998 أثر خسف تمعدن السطح الجذري على نموذج الشفاء بالمعالجة ﺑ BMP-2 في الإصابات المحدثة بشكل فتحات عظمية تجريبياً على الجرذ : بينت نتائج تكييف سطح الجذر بحمض الفوسفور (35٪) أنه لايؤثر سلبياً على التشكل الفعال والمبكر للعظم بوساطة rhBMP-2، ويشجع الفعالية المشكلة للملاط ، كما يفضل استعمال التكييف بتركيز PH أقل ، ليتجنب اختلاط الالتصاق العظمي .
7- تيبارات ومساعدوه J. Periodontol المجلد69: 632-641 ، العدد 6 ، 1998 المقارنة السريرية بين الأغشية الحاجزية القابلة للامتصاص وغير القابلة للامتصاص بإعادة التشكيل النسيجي الموجه في معالجة الإصابات داخل العظمية الإنسانية : كانت النتائج متقاربة بعد تسعة أشهر من إعادة التداخل بين الغشائين (ePTFE) غير الممتص ، و Polylactic acid القابل للامتصاص .
8- فروم ومساعدوه J. Periodontol المجلد69: 698-709 ، العدد 6 ، 1998 المقارنة بين الطعم العظمي ذي الذرات الصنعية الزجاجية الحيوية ، والتجريف بالتنظيف المفتوح في معالجة الإصابات حول السنية الإنسانية – دراسة سريرية : كانت نتائج الطعم العظمي الحيوي أفضل من الزمرة المقارنة بعد 12 شهراً من إعادة التداخل الجراحي ، بنقصان عمق السبر PD ( 4.26ملم مقابل 3.44ملم ) بدلالة (0.028= p) ، والكسب بالارتباط السريري CAL ( 2.96ملم مقابل 1.54ملم ) بدلالة (0.0004= p) ، ونقصان الانحسار اللثوي REC ( 1.29ملم مقابل 1.87ملم ) ، وملء الإصابة BF ( 3.28ملم مقابل 1.45ملم ) .
9- باراشيز ومساعدوه J. Periodontol المجلد69: 751-758 ، العدد 7 ، 1998 المقارنة بين إجراءين لإعادة التشكيل النسيجي باستعمال GTR و DFDBA في معالجة الإصابات داخل العظمية – دراسة سريرية وشعاعية : استعملت أغشية Polylactic Acid مع التكييف الجذري بحمض الستريك ، لتقارن مع استعمال الطعم العظمي DFDBA في الإصابات العظمية ذات II,III جدران ، ولم تظهر اختلافات هامة إحصائياً بين زمرتي المعالجة ، وأعطت طريقتي المعالجة قيماً إيجابية في نقصان عمق السبر والكسب بالارتباط السريري ، وكان الترميم العظمي شعاعياً أميز في GTR (39.1±71.9 ٪) و (35.4±21.6 ٪) مع DFDBA .
10- تونيتي ومساعدوه J. Periodontol المجلد69: 1183-1192 ، العدد 11 ، 1998 إمكانية تعميم الفوائد الإضافية من GTR في معالجة الإصابات داخل العظمية العميقة ، التقييم متعدد المراكز ، للتجربة السريرية العشوائية المسيطرة : بينت الدراسة أن المعالجة ﺑ GTR من مختلف الأطباء على تنوع من المرضى ، قد أظهرت توقعاً أفضل لنتائج الكسب بالارتباط السريري أكثر من التداخل بالشريحة لوحدها .
11- كوان ومساعدوه J. Periodontol المجلد69: 1203-1209 ، العدد 11 ، 1998 استعمال الطعوم السمحاقية الذاتية كأغشية لمعالجة الإصابات داخل العظمية الإنسانية : أظهرت النتائج إمكانية تطبيق الطعم الضام السمحاقي في معالجة الإصابات العظمية بين السنية ، ليلعب دور الغشاء الحاجزي .
12- الهارار ومساعدوه J. Periodontol المجلد69: 1218-1228 ، العدد 11 ، 1998 تطبيقات GTR مع الأغشية الحاجزية القابلة للامتصاص (الكولاجين)، وغير القابلة ePTFE في معالجة الإصابات حول السنية المحدثة طبيعياً عند الكلاب : كانت النتائج متشابهة بالارتباط السريري من تطبيق غشاء الكولاجين بتراكيز مختلفة من الرباط المتصالب ،أو ePTFE .
13- ليونارديز ومساعدوه J. Periodontol المجلد70: 8-12 ، العدد 1 ، 1999 التقييم السريري لمعالجة إصابة مفترق الجذور الصنف II باستعمال الغشاء القابل للامتصاص لوحده ، أو بالمشاركة مع الطعم العظمي المجفف المجمد منقوص التمعدن DFDBA: أخذ 12مريضاً لديهم إصابات ثنائية الجانب بزمرتين ، بالأولى التجريبية وضع غشاء Polylactic acid مع DFDBA ، وبالأخرى الشاهدة وضع غشاء البولي لاكتيك أسيد لوحده ، وكانت النتائج ، أن تحولت الإصابات من الصنف II إلى الصنف I ، وأسهم وضع الطعم العظمي تحت الغشاء القابل للامتصاص بنقصان أكثر في عمق الإصابة بمفترق الجذور أفقياً ، بالمقارنة مع استعمال الغشاء لوحده91٪إلى 50٪ على التوالي ، والكسب بعمق السبر الأفقي 2.3ملم للزمرة التجريبية مقابل 1.7ملم للمقارنة .
14- بورغيتي ومساعدوه J. Periodontol المجلد70: 123-130 ، العدد 2 ، 1999 مقارنة لدراسة سريرية بين استعمال الغشاء القابل للامتصاص والطعم النسيجي الضام في الانحسار اللثوي عند الإنسان: وكانت النتائج متشابهة بتغطية الانحسار اللثوي ، غير أن الطعم الضام قد أعطى زيادة في النسيج اللثوي المتقرن ، وزيادة تاجية للنسج المخاطية اللثوية بعد ستة أشهر من الجراحة .
15- كوشران ومساعدوه J. Periodontol المجلد70: 139-150 ، العدد 2 ، 1999 دور البروتين الحاث على التشكل العظمي في حول السطح الداخلي للزرعات السنية مخبرياً : تظهر الدراسة دور rhBMP-2 كمحرض على التشكل العظمي ، عندما يوضع مع حامل من الكولاجين الاسفنجي في الأماكن ذات الفقدان العظمي قبل غرس الزرعات السنية ، ليزيد من كمية العظم المثبت لها .
16- سكولن ومساعدوه J. Periodontol المجلد70: 255-262 ، العدد 3 ، 1999 مقارنة بين استعمال بروتينات القالب المينائيEMP و الأغشية القابلة للامتصاص في معالجة الإصابات حول السنية داخل العظمية – دراسة على أقسام من الفمAsplit-mouth study: عولج 16 مريضاً ، وأعطت النتائج تحسناً بالمقاييس السريرية: EMP GTR نقصانPD من 8.1 إلى 4.1ملم من8.3 إلى 4.3ملم كسبCAL من10.3 إلى7.2 ملم من 10.1إلى 7.3ملم
17- غارنيس ومساعدوه J. Periodontol المجلد70: 353-363 ، العدد 4 ، 1999 تقييم طريقتين جديدتين لتحديد إمكانية طعوم DFDBA لاستمالتها لتكون عظم جديد: تم الفحص المخبري للخلايا الأولية الصانعة للعظم غير الناضجة ،حيث يمكن بالصور الشعاعية تحري العظم المتمعدن ، ولكن عدم كشفها للعظم المتشكل حديثاً، وبذلك تكون المقاطع النسيجية أكثر تحليلاً ، خاصة في الدراسات الحيوانية.
18- استيفان ومساعدوه J. Periodontol المجلد70: 364-369 ، العدد 4 ، 1999 إمكانية الطعم البقري اللاعضوي في دعم التصاق وتكاثر الخلايا المصورة للعظم: أكدت النتائج المخبرية هذه الإمكانية على الخلايا الصانعة للعظم المزروعة بعد عزلها من مقدمة جبهة الفأر.
19- ماتسون ومساعدوه J. Periodontol المجلد70: 510-517 ، العدد 5 ، 1999 استعمال اثنين من الأغشية الحاجزية القابلة للامتصاص في معالجة الإصابات العظمية بين السنية:حيث عولجت23 إصابة عظمية (2-3جدران) عند 19مريضاً بزمرتين ، إحداها تلقت غشاء الكولاجين النوع I البقري ، والثانية غشاء Copolymer of Polylactic acid (PGA/PLA;12) ، وأعيد فتح المنطقة بعد ستة أشهر ، وكانت النتائج متشابهة: زمرة الكولاجين زمرة PGA/PLA الكسب CAL 1.90±2.58 ملم 2.13±2.77 ملم نقصانPD 1.91±3.27 ملم 2.47±3.55 ملم نقصان Rec 1.35±0.69 ملم 1.14±0.78 ملم 20- هال ومساعدوه J. Periodontol المجلد70: 526-535 ، العدد 5 ، 1999 دراسة تجربية مقارنة بين طعومBioactive Glass والطعم العظمي DFDBA في معالجة الإصابات داخل العظمية حول الزرعات بمنطقة الناب السفلي : أعطى تطبيق طعوم DFDBA نتائج أفضل من استعمال Bioactive Glass Alloplast للبناء العظمي حول زرعات التيتانيوم TPS على الإصابات المحدثة عند الكلاب. 21- هيكوشي ومساعدوهJ. Periodontol المجلد70: 1026-1031 ، العدد 9 ، 1999 إعادة التشكيل العظمي ﺑ rhBMP-2 في إصابات الفك السفلي للجرذ ، كنموذج تجريبي لملء الإصابة: أظهرت النتائج أثر عوامل النمو في التجدد العظمي ،ولتزيد كمية العظم اللازم للزرعات السنية ، واستعمل حامل من Polylactic acid/gelatin sponge القابل للامتصاص عند التطعيم بمادة rhBMP-2/PGS بنسبة(6Mg/60ML) .
22- كينغ ومساعدوه J. Periodontol المجلد70: 1125-1135 ، العدد 10 ، 1999 أثر التحميل الإطباقي على حدوث الالتصاق العظمي ، والتشكيل الملاطي أثناء التحريض بمادة rhBMP-2 لإعادة التجدد حول السني In Vivo : بينت النتائج التجريبية على الجرذ دور مادة rhBMP-2 في التحريض على التشكل العظمي ، والتي طبقت باستعمال حامل من غشاء الكولاجين القابل للامتصاص ، وأن التحميل الإطباقي يحرض على إعادة ترتيب النسيج المتكون حول السني خلال الفترة المبكرة من الشفاء . 23- ميش ومساعدوه J.Oral Maxillofac. Surg المجلد57: 700-706 ، 1999 الصفات الميكانيكية للعظم الحاجزي في الفك السفلي الإنساني ، والانطباعات لخطة المعالجة بالزرعات السنية والموضع الجراحي : أظهرت النتائج زيادة الكثافة العظمية مع ثخانة بمنطقة العظم المرن ،وهذا سيوجهنا إلى اختيار طريقة المعالجة بالزرعات السنية المناسبة للموضع الجراحي المعدل.
24- باربوزا ومساعدوه J. Periodontol المجلد71: 488-496 ، العدد 3 ، 2000 الإكثار النسيجي للحافة السنخية بعد الزرع بمادة البروتين الحاث على تشكل العظم الإنسانيrhBMP-2 مخبرياً عند الكلاب: يسهم استعمال rhBMP-2 بإعادة تشكل العظم، أفضل من إضافة (HA) في أماكن الإصابات العظمية المحدثة صنعياً عند الكلاب.
25- شوارتز ومساعدوه J. Periodontol المجلد71: 586-597 ، العدد 4 ، 2000 تكاثر الخلايا المولدة للعظم وتميزها على قطع شرائح العاج مخبرياً، التي تمت معادلتها بالمعالجة الأولية السطحية بواسطة التكييف بالتتراسكلين أو الخلايا الكاسرة للعظم : يساعد تكييف السطح الجذري (العاجي) للسن في تكاثر الخلايا المولدة للرباط ، وتشكل عظمي وملاطي جديدين ، ويتم إما بتطبيق المواد المكيفة للسطح مثل التتراسكلين ، أو الخلايا الكاسرة للعظم التي تفرز المواد الحالة للكالسيوم والفوسفور وزيادة إنتاج ) (PGE2 (TGFβ1) , عامل النمو على السطوح المعالجة بالتتراسكلين TCN .
26- شوارتز ومساعدوه J. Periodontol المجلد71: 1287-1296 ، العدد 8 ، 2000 دور القالب المينائي الجنيني من الخنذير في تحريض التكاثر الخلوي دون تميز الخلايا المولدة للعظم الأولية2T9 cells Pre-Osteoblastic، وتمنع تكاثر وتحرض وتميز الخلايا الشبيهة بالمولدة للعظم MG63cells Osteoblast-Like، وتزيد تميز الخلايا المولدة للعظم الطبيعية الإنسانية Normal Human Osteoblast NHOst cells :استعمل بروتين القالب المينائي المشتق EMD المضغي المأخوذ من براعم سن الخنذير ، ليسهم في تشكل النسج حول السنية (الملاط اللاخلوي) ، لتتميز الخلايا العظمية الإنسانية الطبيعية (NHOst).
27- بيريرا ومساعدوه J. Periodontol المجلد71: 1306-1314 ، العدد 8 ، 2000 مقارنة بين الأغشية القابلة للامتصاص وغير القابلة للامتصاص في معالجة الإصابات من نوع الشقوق - دراسة Histomorphometric عند الكلاب : دراسة مخبرية نسيجية شكلية قياسية لتغطية وعلاج الفتحات والشقوق العظمية بتطبيق الأغشية القابلة للامتصاص Polylacticacid (PLA)، أوغشاء التفلون غير القابل للامتصاص (ePTFE) ،وكانت النتائج متماثلة تقريباً.
28- دوفال ومساعدوه J. Periodontol المجلد71: 1687-1692 ، العدد 11 ، 2000 معالجة الإصابات المخاطية اللثوية الإنسانية باستعمال الغشاء القابل للامتصاص مع أو دون الطعوم العظمية DFDBA: أعطى استعمال الأغشية القابلة للامتصاص مع أو دون الطعم العظمي DFDBA نتائج هامة في تغطية الانحسار اللثوي .
29- موديكا ومساعدوه J. Periodontol المجلد71: 1693-1698 ، العدد 11 ، 2000 الشريحة المزاحة تاجياً لمعالجة الانحسارات اللثوية الدهليزية مع أو دون القالب المينائي المشتق EMD – دراسة مجزئة للفم A Split-Mouth Study : كانت النتائج باستعمال الشرائح المزاحة تاجياً مع (EMD) أفضل بنسب متقاربة من استعمال الشرائح المزاحة تاجياً (ACF) لوحدها ، لتغطي الانحسار اللثوي الدهليزي .
30- هيرد ومساعدوه J. Periodontol المجلد71: 1715-1721 ، العدد 11 ، 2000 التقييم السريري لشفاء الجروح بعد التوضع المتكرر لبروتين القالب المينائي المشتق في معالجة الإصابات داخل العظمية حول السنية : إن استعمال بروتين القالب المينائي المشتق (EMD) يكون مأموناً في المعالجة حول السنية ، ولا يؤثر على شفاء الجروح ، ويسهم في الترميم حول السني .
31- أكودا ومساعدوه J. Periodontol المجلد71: 1821-1828 ، العدد 12 ، 2000 القالب المينائي المشتق في معالجة الإصابات الإنسانية داخل العظمية: أظهرت النتائج ترمم الإصابات العظمية في المواضع باستعمالEMD أكثر من المواضع التي لم يطبق فيها عند المريض ذاته ،وكان يملك إصابة في كلا الجانبين للمقارنة.
32- تريجو ومساعدوه J. Periodontol المجلد71: 1852-1861 ، العدد 12 ، 2000 معالجة الإصابات داخل العظمية بالحواجز القابلة للامتصاص لوحدها أو بالمشاركة مع DFDBA – تجربة سريرية عشوائية: تدرس ترمم الإصابات المحدثة تجريبياً بوضع الأغشية القابلة للامتصاص مع أو دون الطعوم العظمية DFDBA ، وكانت النتائج بكلا الطريقتين هامة ومتقاربة.
33- وانغ ومساعدوه J. Periodontol المجلد72: 215-229 ، العدد 2 ، 2001 أغشية الكولاجين – مراجعة نظرية Areview : تحليل الدراسات السريرية والنسيجية لاستعمال غشاء الكولاجين بأنواعه ، وبمختلف التطبيقات في GTR .
34- لالير ومساعدوه J. Periodontol المجلد72: 990-997 ، العدد 8 ، 2001 الببتيد المرتبط بالكولاجين الموضوع يعجل التصاق الخلايا الرباطية حول السنية بمواد الطعم المعوض للعظم: إن إضافة الببتيد P-15 يزيد سرعة التصاق الخلايا المصورة لليف PDLF بالمواد المستعيضة بالعظم غير الذاتية (المغايرة).
35- بول ومساعدوه J. Periodontol المجلد72: 1064-1068 ، العدد 8 ، 2001 الفائدة أو الخاصة المكونة للعظم Osteoinductive في الطعوم العظمية المجففة المجمدة المغايرة DFDBA عند الإنسان :Non-Orthotopic Sites:Apilot Study
36- ليكوفيتش ومساعدوهJ. Periodontol المجلد72: 1157-1163 ، العدد 9 ، 2001 استعمال الطعم العظمي المتمعدن المسامي البقري (BPBM) بالمشاركة مع بروتينات القالب المينائي(EMD) أو مع الفيبرينوجين الذاتي / فيبرونكتينSystem في معالجة الإصابات داخل العظمية عند الإنسان: وأعطت النتائج قيم متشابهة من استعمال EMD وAFFS بالمشاركة معBPBM في الكسب باللثة الملتصقة، ونقصان عمق السبر وامتلاء الإصابة بـ GTR.
37- جينون ومساعدوهJ. Periodontol المجلد72: 1258-1264 ، العدد 9 ، 2001 دراسة سريرية مقارنة لـGTR باستعمال غشاء الكولاجين ثنائي الطبقة والطعم النسيجي الضام تحت اللثوي CTG: تهدف هذه الدراسة المقارنة إلى تغطية الانحسار اللثوي بكلا الإجرائين ، وكانت النتائج متشابهة في الطريقتين بالكسب بالارتباط CAL ونقصان عمق الانحسارRD أو عرض الانحسارRW : بعد ثلاثة أشهر 2.80ملم في زمرةGTR فيRD عمق الانحسار 3.34ملم في زمرة CTGفيRD عمق الانحسار بعد ستة أشهر 2.70ملم (74.59٪) فيGTR فيRD عمق الانحسار 3.19ملم (84.84٪)فيCTG فيRD عمق الانحسار نقص من 4.48ملم إلى(2.42) ملم RW/GTR عرض الانحسار(45.98٪) . نقص من 4.38ملم إلى(1.35) ملم RW/CTG عرض الانحسار(69.18٪) . بمعدل الكسب بـ3.31 CAL ملم عن نقطة البداية فيGTR 3.09ملم عن نقطة البداية في CTG
38- وانغ ومساعدوهJ. Periodontol المجلد72: 1301-1311 ، العدد 10 ، 2001 مقارنة طريقتين سريرتين لمعالجة الانحسار اللثوي : أخذ 16مريضاً لديهم انحسار لثوي ≤ 3ملم، عولجوا إما بالطعم النسيجي الضام (SCTG) أو بالغشاء الكولاجيني(GTRC) ، وأعطت النتائج معدل إنقاص عمق الانحسارRD (2.8ملم و2.5ملم) ، و الكسب بـCAL (2.3ملم و2.8ملم) ، ونقصان عرض الانحسار RW(2.7ملم و1.9ملم) ، وزيادة اللثة المتقرنةKG (1.1ملم و0.7ملم) ، وزيادة اللثة الملتصقة AG (0.5ملم و0.7ملم) لأجل GTR و SCTG على التوالي بعد ستة أشهر، وكان معدل التغطية 73٪ (بغشاء الكولاجين) و 84٪ (بالطعم النسيجي الضام ) .
39- سيغور ومساعدوهJ. Periodontol المجلد72: 1398-1406 ، العدد 10 ، 2001 هل يرتبط امتصاص واضمحلال الكولاجين خلال الالتهاب حول السني بالخلايا الالتهابية وبقالب ميتالوبروتيناز(MMPs) و(TIMPs) الكوابح النسيجية للميتالوبروتيناز في النسج اللثوية الإنسانية: أعطت النتائج وجود علاقة غير متوازنة بينهما.
40- موسز ومساعدوهJ. Periodontol المجلد72: 1588-1593 ، العدد 11 ، 2001 تعديل امتصاص غشاء الكولاجين بالتتراسكلين – دراسة مخبرية -: عند استعمال غشاء الكولاجين القابل للامتصاص يمتص من قبل الأنزيمات (MMP) metalloprotienases، ويمكن تعديل درجة الامتصاص إما بتحسين البنية الكاملة ، أو تأخير عملية الامتصاص باستعمال العوامل المانعة للأنزيمات الحالة MMP Inhibitors مثل التتراسكلين الذي لديه خواص كابحة على قالب MMP ، فعند غمس غشاء الكولاجين في محلول 50mg/ml TTC يظهر تأثير مطول لامتصاص الغشاء ويؤخره.
41- مجزول ومساعدوهJ. Periodontol المجلد72: 1607-1615 ، العدد 11 ، 2001 دراسة نسيجية للطعم النسيجي الضام – تقرير حالة : أظهرت نتائج الشفاء نسيجياًُ تشكل بشرة ارتباط طويلة على الجزء الأكبر من منطقة سطح الجذر المغطى بالطعم الضام المغطي للانحسار ، ويتشكل نسيج مشبه بالملاط في القسم الذروي للانحسار ، ولم يلاحظ امتصاص أوالتصاق الجذر.
42- فريدمان ومساعدوهJ. Periodontol المجلد72: 1616-1623 ، العدد 11 ، 2001 الملاحظات على الغشاء الحاجزي الكولاجيني الجديد عند 16 مريضاً معالجاً متابعاً – المعطيات السريرية والنسيجية : أظهرت المقاطع النسيجية تشكل النسج الليفية والعظمية على سطح الغشاء ، وبالتالي أغلق مكان الإصابة بالمتابعة عند إعادة الفتح الجراحي بعد ستة أشهر.
43- كلين ومساعدوهJ. Periodontol المجلد72: 1639-1646 ، العدد 12 ، 2001 عمق الإصابة وعرضها شعاعياً لتحديد الإنذار ، ووصف الشفاء حول السني للإصابات داخل العظمية : أخذ 24 مريضاً عولجوا بـ GTR باستعمال (ePTFE) غشاء التفلون ،أو الغشاء القابل للامتصاص (Polyglactin)، وبحثت المتغيرات السريرية والصور الشعاعية بالكومبيوتر لدراسة عمق وعرض وزاوية الإصابة بعد 6-24شهراً: الارتباط السريري CAL-V: 1.63±3.15ملم إلى 1.65± 3.31ملم الامتلاء العظمي B.Fill : 2.53±1.35ملم إلى 2.7±1.54ملم
44- بولانتونيو ومساعدوهJ. Periodontol المجلد73: 53-62 ، العدد 1 ، 2002 معالجة الانحسار اللثوي بتكنيك إعادة التوليد النسيجي حول السني ,GTR,CPRT الطعوم النسيجية الضامة المرجلة – دراسة سريرية مقارنة: هذه الدراسة لمقارنة تكنيك ثنائي الطبقة المخاطية اللثوية (BT)و (GTR)و(CPRT) لتغطية سطح الجذور، وزيادة ثخانة اللثة ، متابعة لمدة سنة : أخذ 45مريضاً لديهم جيوب≤ 4ملم ، بمتوسط عمري 33.6سنة كالتالي : 15مريض عولجوا بـ (الطعم الضام مع الشرائح المزاحة ثنائية الجانب) BT 15 مريض عولجوا بـ (الغشاء القابل للامتصاص )GTR 15 مريض عولجوا بـ (غشاء الكولاجين مع الكولاجين+الهدروكسي أباتيت)CPRT كان معدل تغطية الجذر: (87.12٪)( CPRT) و(81.01٪) ( GTR)و (90.0٪)(BT) كان معدل التغطية الكاملة:(53٪) (CPRT) و(40٪)(GTR) و(60٪)(BT60%) استعملت المعايير السريرية التالية(GR,PD,CAL,KT,GT) ،فكانت قيم GRو CAL متشابه بين الزمر ، و قيم KT وGT أكبر في زمرتي BT و CPRT أي كانت زيادة ثخانة النسج اللثوية أكثر من زمرة GTR.
45- شوي ومساعدوهJ. Periodontol المجلد73: 63-72 ، العدد 1 ، 2002 أثر البروتين الحاث على تشكل العظم rhBMP-2/Acs مع الاسفنج الكولاجيني القابل للامتصاص في شفاء الإصابات داخل العظمية عند الكلاب : يفيد rhBMP-2/Acs بالزرع الجراحي ، ليدعم إعادة التشكل العظمي أثناء شفاء الإصابات داخل العظمية عند الكلاب ، دون أن تظهر اختلاطات الامتصاص أو الالتصاق الجذري ، ولم تظهر تأثيراً هاماً على إعادة تجدد الملاط أو تشكل الرباط الوظيفي في هذا النموذج المدروس .
46- يوكنا ومساعدوهJ. Periodontol المجلد73: 123-128 ، العدد 1 ، 2002 متابعة لمدة 36 شهراً لـ 25 مريضاً عولجوا بالقالب المشترك بالهدروكسي أباتيت المشتق البقري اللاعضوي (ABM) / مع الطعم العظمي (P-15) Cell-Binding Peptide في الإصابات داخل العظمية الإنسانية – معطيات سريرية (I): أظهرت النتائج أن استعمال ABM/P-15 يعطي فائدة محددة في معالجة الإصابات العظمية.
47- بولانتونيو ومساعدوهJ. Periodontol المجلد73: 158-166 ، العدد 2 ، 2002 تكنيك المعالجة بإعادة التوليد النسيجي حول السني للإصابات الإنسانية داخل العظمية باستعمال أغشية الكولاجين والطعم العظمي البقري اللاعضوي. دراسة سريرية مراقبة : أخذ 34 مريضاً لديهم إصابة عظمية ≤ 4 ملم مع وجود جدار واحد على الأقل في مكان الإصابة50٪ (PD≥6mm) ،حيث طبق غشاء الكولاجين مع الطعم العظمي عند 17 مريضا ً (test) ، وطبق الغشاء لوحده عند17 مريضاً (control) . ظهرت المعايير السريرية أميز في الزمرة التجريبية ، وكانت قيم الكسب العظمي العمودي VBG أكبر بالزمرة التجريبية(1.30±5.23ملم) من الزمرة المراقبة (1.28±3.82ملم) ، وبالتالي يفضل المشاركة بين استعمال الطعوم العظمية مع أغشية الكولاجين في تكنيك المعالجة بـ GTR لمعالجة الإصابات داخل العظمية ، خاصة بوجود هندسة عظمية لايرغب بها في العيب العظمي.
48- بويك ومساعدوهJ. Periodontol المجلد73: 266-270 ، العدد 3 ، 2002 التحاليل النسيجية القياسية للتشكل العظمي بعد الإكثار النسيجي لقاع الجيب الفكي بالتطعيم العظمي الذاتي وطعوم (DFDBA) أو هيدروكسي أباتيت : أعطت النتائج أن الطعوم العظمية المستعملة هي مواد مقبولة حيوياً ، وتشجع التشكل العظمي ، وتلعب دور Matrix للتشكل العظمي ، وكلا المادتين بقيت بعد عشرة أشهر من التطبيق على عشرة مرضى ، وأخذت الخزعات من قاع الجيب الفكي بعد التطعيم العظمي بإحدى المادتين : DFDBA) 50٪ Auto bone) +(50٪( بنتيجة امتلاء عظمي (50.46±16.29%). و HA) 50٪ Auto bone) +(50٪ ( بنتيجة امتلاء عظمي (46.79±8.56%) .
49- جوي ومساعدوهJ. Periodontol المجلد73: 353-359 ، العدد 4 ، 2002 التقييم السريري والشعاعي للإصابة داخل العظمية حول السنية المعالجة بـ GTR – دراسة موجهة: كان هدف الدراسة تقييم الأغشية القابلة للامتصاص في GTR حيث عولج 10 مرضى لديهم إصابات عظمية 2-3جدران ، وكان الامتلاء العظمي في كلا الإجرائين بتحسن المعايير السريرية (GTR + الغشاء) مقابل الشريحة كاملة الثخانة .
50- كيم ومساعدوهJ. Periodontol المجلد73: 450-459 ، العدد 4 ، 2002 النتائج طويلة الأمد للمعالجة بإعادة التوليد النسيجي الموجه GTR باستعمال الأغشية القابلة للامتصاص ، أو غير القابلة للامتصاص –(II) - حالات متابعة – من الإصابات داخل العظمية: أخذ 12 مريضاً لديهم إصابات داخل عظمية ثنائية الجانب ، عولج الجانب الأول بـ (ePTFE) ، و الثاني بـ (Polyglactin 910) ، وتم التقييم السريري ثم التقييم الشعاعي ( القياسات العظمية وقياسات الكثافة العظمية ) ، وكانت المتابعة من 6-60 شهراً ، وكانت نتائج مستوى الارتباط السريريCAL-V كالتالي : زمرة المراقبة بعد 6 أشهرC6:2.6 ±1.4mm زمرة المراقبة بعد 60 شهر C60:1.6 ±1.5mm الزمرة التجريبية بعد 6 أشهر T6:3.0 ±1.7mm الزمرة التجريبية بعد 60 شهر T60:3.0 ±0.7mm وكانت نتائج الامتلاء العظمي ثابتة بعد 5 سنوات في 14 من16 إصابة: C60:62.8±112.7 C6:26.4±52.2 Radiographic Density T60:84.1±83.6 T6:68.7±72.8
51- لي ومساعدوهJ. Periodontol المجلد73: 779-788 ، العدد 7 ، 2002 التحليل النسيجي المقارن للشريحة الموضعة تاجياً مع أو دون غشاء الكولاجين لتغطية الجذر : هي دراسة سريرية نسيجية لتحديد أثر GTR على التغطية الجذرية باستعمال غشاء الكولاجين (GTRC) ، بالمقارنة مع الاستجابة للشفاء باستعمال الشريحة المزاحة تاجياً(CAF) ، وأجريت الدراسة على الكلاب بإحداث تراجع لثوي على الضواحك العلوية ، و أعطت النتائج بكلا الطريقتين تغطية مناسبة للانحسار ، ولكن كانت نتائج تشكل الارتباط الجديد والنسيج الضام أكبر في زمرة الغشاء الكولاجيني من الشريحة لوحدها.
52- هانك ومساعدوهJ. Periodontol المجلد73: 843-851 ، العدد 8 ، 2002 إمكانية نفوذ الجراثيم حول السنية Actinobacillus actinomycetemcomitans Streptococcus mutans من خلال أغشية GTR وتأثيرها على ارتباط خلايا الرباط حول السني: إن الاستعمار الجرثومي لمواد الأغشية الحاجزية في GTR ، يؤثر على نتائج المعالجة ، وجرت الدراسة على ثلاثة أنواع من الأغشية ، فأعطت النتائج أن ePTFE كان أفضل أثراًً ، يليه غشاء الكولاجين ، ثم الغشاء المركب من ألياف الغليكوليد ، ولكن كان نفوذ جراثيم S.m. للأغشية أسرع من A.a. ، وكان غشاءePTFE أقل أثراً في حفظ خلايا الفيبروبلاست من الأغشية الأخرى ، وبالتالي تأثر ارتباط الألياف المصنوعة من الخلايا الرباطية بنفوذ البكتريا مما يؤدي لتحول الشفاء عند انكشاف الغشاء مالم يعالج هذا الأمر .
53- كينغ ومساعدوهJ. Periodontol المجلد73: 925-936 ، العدد 8 ، 2002 عوامل تعديل أثار البروتين الحاث على تشكل العظم BMP في إجراءات GTR (مراجعة نظرية دقيقة ) : أن عملية الشفاء تبدأ بواسطة قطع من BMP مثل BMP-2 أو BMP-7 بمواضع على شريط متحرك من الحوادث الخلوية ، تنتهي بتميز الخلايا السليفة ضمن النوعية المطلوبة مؤدية لإعادة التوليد النسيجي ، وأكدت الدراسات المخبرية أن BMP يسهم بالتشكل العظمي والرباطي الجديدين ، وأن التأثيرات المحدثة منBMPs تخضع للعديد من العوامل ، وهي بحاجة لدراسات سريرية دقيقة . وهذه العوامل هي : أثر تكييف الجذر ، التحميل الإطباقي ، جرعةBMP ، والمواصفات المحررة للحامل الخاص بالمادة ( والموديل المناسب للدراسة ) ، ويكون لحامل المادة دوراً في تكوين مسافة محمية ليتشكل العظم والرباط الجديدين ، وفي دعم الشريحة المخاطية السمحاقية ، و يساعد مدى تفهم أثير هذه العوامل للخوض في التجارب السريرية الإنسانية . 54- أرماند ومساعدوهJ. Periodontol المجلد73: 1082-1088 ، العدد 9 ، 2002 التقييم الشعاعي والنسيجي للإكثار النسيجي باستعمال الطعم العظمي المركب مع غشاء الكولاجين - تقرير حالة: أخذ طعم عظمي من عظم الذقن بالفك السفلي مع عظم بقري غير عضوي ثم غطي بالكولاجين لتحضير الجيب الفكي العلوي الأيسر قبل الزرع .
55- كالبيدس ومساعدوهJ. Periodontol المجلد73: 1160-1376 ، العدد 11 ، 2002 معالجة الإصابات حول السنية داخل العظمية باستعمال القالب المينائي المشتق(EMD) – مراجعة نظرية: توجد دراسات عديدة لاستعمال EMD في إعادة التوليد النسيجي ، وأعطت النتائج كسباً بالارتباط السريري 0.9± 3.2 ملم بنسبة (33٪)، ونقصان عمق السبر0.9± 4ملم بنسبة (50٪) في317 إصابة بمتوسط عمق السبر 0.8± 4.5 ملم .
56- مكاولي ومساعدوهJ. Periodontol المجلد73: 1377-1391 ، العدد 11 ، 2002 وسائط التخرب العظمي حول السني وإعادة تشكيله : المبادىء والتصورات لأجل التشخيص والمعالجة: بينت التطورات الحديثة معرفة الوسائط التي تخص الخلايا الكاسرة للعظم ، ودورها في عملية الامتصاص العظمي ، وكيف يختار التشخيص الصحيح ، ونموذج المعالجة المناسية للإصابات حول السنية العظمية ، وتعتمد معرفتنا بذلك على الدراسات العظمية الاستقلابية والتجارب المخبرية حول السنية ، وتعتزم الدراسات الحديثة على دراسة الحالة الفيزيولوجية المرضية للآفات ذات الامتصاص العظمي ، لتعتمد المعالجات والتشخيص على أسس المفهوم البيولوجي .
57- بلومنتال ومساعدوهJ. Periodontol المجلد73: 1494-1506 ، العدد 12 ، 2002 أثر الزرع الجراحي rhBMP-2 في مادة الاسفنج الكولاجيني القابل للامتصاص أو مادة فوسفات الكالسيوم كناقل في الإصابات حول السنية داخل العظمية عند البابون : دراسة مخبرية على إصابات عظمية ثلاثية الجدران عند قردة البابون ، أعطت النتائج إعادة توليد نسيجي أكبر مما في الزمرة الشاهدة بمادة rhBMP-2/Acs عن مادة rhBMP-2/αBsm أي مع فوسفات الكالسيوم ، وبالتالي تدعم النتائج أهمية استعمال rhBMP-2 في الإصابات داخل العظمية .
58- وايت ومساعدوهJ. Periodontol المجلد73: 1517-1521 ، العدد 12 ، 2002 التطبيقات المشتركة بمادة Mineral Trioxide Aggregate مع GTR لمعالجة الامتصاص الجذري الخارجي مع الإصابة العظمية المشتركة : أعطت النتائج ترمم سطح الجذر بمادة MTA ، وترمم الإصابة العظمية بالطعومDFDBA مع سلفات الكالسيوم خاصة بوجود حالة لبية - لثوية مزمنة Chronic Endodontic/Perio. Lesions .
59- كوري ومساعدوهJ. Periodontol المجلد74: 3-9 ، العدد 1 ، 2003 النتائج طويلة الأمد في المعالجة بإعادة التوليد النسيجي الموجه لمعالجة إصابات مفترق الجذور الصنف II (تجربة سريرية عشوائية): استعمل غشاء Polylactic acid أو Open Flap Debride. حيث أخذت تسعة مرضى لديهم إصابات الصنف II بمفترق الجذور ثنائية الجانب ، عولجت بـ GTR أو بالشريحة للتجريف المفتوح ، وتوبعت من:( نقطة البداية،24،18،12،6 شهراً)، وحللت الصور الشعاعية باختبارSubtraction Radiography ، ولوحظ كسباً بمستوى الارتباط السريري الأفقي أكبر مع إمكانية الإغلاق الكامل لبعض الإصابات .
60- بلومنتال ومساعدوهJ. Periodontol المجلد74: 10-24 ، العدد 1 ، 2003 اختيارات إعادة التوليد النسيجي المحددة بالإصابة لمعالجة الإصابات داخل العظمية في Baboon: تهدف هذه الدراسة لتحديد نوع المعالجة والمواد المستعملة حسب الفائدة المتوقعة لشفاء الإصابة العظمية حول السنية ، وأخذت تسعة من قردة البابون لتعالج الإصابات المحدثة الصنعية باستعمال غشاء الكولاجين (GTR) أوطعمDFDBA (BG) ، أو بالمشاركة بينهما(BG +GTR) ، أوبمادة (MAT)DFDB-glycoprotein sponge matrix في دراسة سريرية نسيجية، وأظهرت النتائج أن مورفولوجيا أو شكل الإصابة لها أثر كبير بتوجيهنا لاختيار المعالجة حول السنية للإصابات العظمية .
61- لينس ومساعدوهJ. Periodontol المجلد74: 168-174 ، العدد 2 ، 2003 التغطية الجذرية - مقارنة الشريحة المزاحة تاجياً مع أو دون الغشاء الحاجزي المقوى بالتيتانيوم : أخذت عينة من 10 مرضى لديهم انحسار لثوي ثنائي الجانب ≤ 0.2ملم ،وأظهرت النتائج نقصان الانحسار اللثوي من 3.4 ملم إلى 1.9 ملم باستعمال GTR (45٪ من التغطية) ، كذلك من3.3ملم إلى 1.3ملم باستعمال CPF (60٪ من التغطية) ، حيث كلا الاجرائين غطيا الانحسار اللثوي ، و كانت نسبة تغطية الجذر أكثر باستعمال الشريحة المزاحة تاجياً من GTR ، بينما كان لـ GTR دوراً أكبر بزيادة ACL مستوى قمة السنخ العظمي ، وكانت بقية المعايير السريرية متقاربة.
62- زتزمان ومساعدوهJ. Periodontol المجلد74: 687-694 ، العدد 5 ، 2003 معالجة الإصابات العظمية الزاوية بمواد الطعوم العظمية المركبة بالمشاركة مع غشاء الكولاجين: أخذت الدراسة 12 مريضاً لديهم 22 إصابة عظمية زاوية ، طبق عليها غشاء الكولاجين CB مع الطعم العظمي المركبDeproteinized Bovine Bone Mineral & Collagen (DBBM+C)، وأعطت النتائج كسباً بعمق السبر 3.3ملم ، وبالارتباط السريري 5.6ملم ، وامتلاء العظم 4ملم بعد الجراحة ، وكان علاج هذه الآفات العظمية الزاوية ناجحاً ، حيث حدث تراجع وامتصاص المادة المالئة جزئياً خلال الأشهر الستة الأولى ، دون أن تؤثر على المعايير السريرية التي تحسنت بشكل معتبر .
63- هاريس ومساعدوهJ. Periodontol المجلد74: 703-708 ، العدد 5 ، 2003 تغطية الانحسار اللثوي بالأرحاء – تقرير عن 50 حالة متابعة ، عولجت بالطعوم النسيجية الضامة تحت البشرية : عولج 50 مريضاً ، وحصل على تغطية كاملة في29من 50 إصابة بنسبة58٪ من الحالات ، وكانت نسبة التغطية عموماً 91.1٪ من كل الحالات المعالجة .
64- مينجل ومساعدوهJ. Periodontol المجلد74: 899-908 ، العدد 6 ، 2003 تطبيق الأغشية القابلة للامتصاص مع طعوم الحبيبات الزجاجية الفعالة حيوياً لمعالجة الإصابات داخل العظمية عند مرضى لديهم التهاب حول سني متقدم معمم – نتائج 12 شهراً – دراسة سريرية شعاعية: الغشاء المطبق : هومركب من قالب ليفي من البولي غليكوليد مع 33٪ تري ميتيلين(TMC) ، وبداخله طبقة مؤلفة من البولي(D,L-Lactide-co-glycolide) بنسبة(85:15) الطعم العظمي: Bioactive glass هو كريات منBioglass 45s5 بحجم 90-710Mm مؤلفة من: 45٪ من الوزن SIO2 ، 60٪ من الوزن P2O2 ، 24.5٪ من الوزنCaO ، 24.5% من الوزنNa2O ،وأعطت النتائج تحسناً هاماً بالقياسات السريرية والتجدد النسيجي ، والامتلاء العظمي بنسبة 33.5 ±57.2٪ - 22.8 ±50.5٪ شعاعياً .
65- لي ومساعدوهJ. Periodontol المجلد74: 865-872 ، العدد 6 ، 2003 تحسين زيادة كمية العظم المتكون بالتحرر المضبوط للبروتين الحاث على التشكل العظمي الإنساني المرتبط rhBMP-2 من الأغشية القابلة للامتصاص: استعمل مادة (rhBMP-2) (5 ميكروغرام) ضمن الغشاء القابل للامتصاص Poly L-Lactide والتري كالسيوم فوسفات(PLLA/TCP)، وطبقت مخبرياً على مقدمة جمجمة الأرنب CalvarialDefect ، وأظهرت النتائج تحرر rhBMP-2 بشكل ثابت ضمن فترة 4 أسابيع ( بعد تحرره بشكل أكبر باليوم الأول )، وأسهم في زيادة تكون العظم 87.3٪ بالارتفاع .
66- زاهيدي ومساعدوهJ. Periodontol المجلد74: 1071-1079 ، العدد 7 ، 2003 إعادة التوليد النسيجي الموجهGTR في إصابات مفترق الجذور الصنف II عند الإنسان باستعمال غشاء الكولاجين ذو الرباط المتصالب بمادة Diphenylphosphorylazide (DPPA) – دراسة متابعة مستمرة للحالة: يهدف هذا البحث لدراسة غشاء الكولاجين ذو الرباط المتصالب بـ (DPPA) في معالجة إصابات مفترق الجذور الصنفII ، مما ساعد بتجنب المواد الصنعية المدخلة بتركيب الغشاء سابقاً والمسببة للسمية الخلوية الجزئية ، أخذ 40 مريضاً، وأجريت لهم القياسات السريرية والعظمية ، وسجلت إصابات مفترق الجذور أفقياً وعمودياً ، وكانت النتائج ( بإعادة الفتح بعد 12 شهراً ) كالتالي: نقصان عمق السبر(1.4±1.9) الكسب بالارتباط السريري(1.5±1.7) نقصان المفترق عرضياً(1.7±2.1) الكسب بالارتباط الأفقي(1.4±4.7) نقصان المفترق عمودياً (1.6
|