
التجميل والنسج ما حول السنية
إعداد: الدكتور محمد معاذ القطمة
رئيس شعبة أمراض اللثة والأنسجة الداعمة في مديرية صحة دمشق
1- مقدمة
2- اللثة
3- المظاهر ما حول السنية غير التجميلية
4- الجراحة اللثوية التجميلية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- مقدمة :
يندخل المظهر الجمالي للمنطقة الأمامية للنسج ما حول السنية ضمن الإطار الوجهي .
و يعتمد القسم الشفوي جمالياً على وضع الأسنان ضمن القوس الفكية و على الهندسة التشريحية اللثوية.
و يمكن لمعالجة النسج ما حول السنية التجميلية أن :
- تعطي إعادة للشكل التشريحي للنسج قبل الإصابة .
- أو تحمي من إصابات مستقبلية ممكنة .
- أو تعطي وحدة لثوية متجانسة من أجل التعويضات السنية الصناعية .
2-1- اللثة :
2-1- الخط اللثوي المتناسق : يكون الخط اللثوي حسب Caudill,Chich and coll 1995 متناسقاً عندما :
- تكون الحواف اللثوية الحرة للثنايا على نفس المستوى, و يجب أن تكون أعلى مع الرباعيات بمقدار 1مم.
- لا تكون الحواف اللثوية الحرة للرباعيات أعلى من تلك للأنياب.
- تكون الحواف اللثوية الحرة للأنياب على نفس المستوى أوأعلى بالاتجاه الذروي بقليل من تلك للثنايا.
2-2- الخط اللثوي التجميلي : هو الخط الواصل بين قمم أقسام اللثة الحرة .
قاطع Ahmad 1998 هذا الخط مع الخط المتوسط للأسنان وحدد التصنيف التالي :
1- الزاوية بين 45-90 درجة والحافة اللثوية للرباعية تلمس أوقريبة 1 - 2مم من الخط اللثوي التجميلي .
2- الزاوية بين 45-90 درجة والحافة اللثوية للرباعية تبعد 1- 2مم من الخط اللثوي التجميلي .
3- الزاوية 90 درجة وأعناق الثنايا والرباعيات والأنياب تلمس الخط اللثوي التجميلي.
4- الحواف اللثوية لاتدخل في هذا التصنيف والزاوية حادة.
يمكن أن نرى أكثر من درجة للتصنيف عند نفس المريض , والهدف من العلاج هو إعادة الخط اللثوي التجميلي والوصول إلى الشكل التجميلي .
2-3- الحليمة مابين السنية :
يعتبر وجود فراغ أسود بين الأسنان الناتج عن فقدان الحليمة مابين السنية سبب هام لمراجعة العيادة السنية ولسوء الحظ فإنه من الصعب حل مثل هذه الحالات .
بالإضافة للمظهر غير التجميلي للفراغات في منطقة الحليمة ما بين السنية, هناك مشكلة اللفظ وخروج اللعاب أثناء الكلام .
2-4- الابتسامة اللثوية :
تسمى الابتسامة اللثوية عندما يظهر أكثر من 3مم من اللثة أثناء الابتسام Allen 1988 .
إن وجود كمية زائدة من النسج الرخوة المرئية أثناء الابتسام ليس بالضرورة ابتسامة لثوية , حيث يحدد شكل اللثة وعلاقتها بالتوضع السني والشفاه فيما إذا كانت الابتسامة لثوية .
كما يمكن أن تعتبر الضخامة اللثوية ابتسامة لثوية .
3 - المظاهر الغير تجميلية للنسج ما حول السنية :
3-1- أمراض النسج ماحول السنية :
3-1-1- التهاب اللثة :
يبدأ التهاب اللثة في منطقة الحليمات اللثوية وتبدأ الأعراض بالظهور ( احمرار , نزف و وذمة ) وبالتالي يتأثر شكل وتجانس الهندسة اللثوية ويتغير الخط الجمالي .
يغير التهاب اللثة التقرحي التموتي والتهاب اللثة التوسفي من شكل الحليمات حيث تبتعد وتصبح مؤلمة, كما تغير الضخامات الالتهابية والدوائية من حجم اللثة ومن مظهرها .
3-1-2- اصاية النسج ماحول السنية :
تؤدي إصابات النسج ما حول السنية ومعالجاتها إلى انحسارات لثوية وبالتالي تكون العلاقة طول /عرض غير متجانس , كما إن الحليمات اللثوية تكون ممتصة وبالتالي تكون الفجوات ما بين السنية كبيرة ويمكن مشاهد تباعد ما بين الأسنان .
3-2- الانحسارات اللثوية الحفافية :
3-2-1 تعريف :
الانحسارات اللثوية أو التعري الجذري هي توضع اللثة الحفافية ذروياً بالنسبة للملتقى المينائي – الملاطي ( (American Academy of Periodontlogy, 1992. ويكون مسبوقاً أو مصحوباً بامتصاص عظمي .
يشاهد الانحسار غالباً في المنطقة الدهليزية , ويمكن أن يكون بسبب التهابي أو رضي وأكثر ما يشاهد على الثنايا السفلية ومن ثم على الأنياب ومن ثم الأرحاء العلوية .
3-2-2- التصنيف :
التصنيف الأسهل هو تصنيف BANQUE 1983 حسب شكل الانحسار U ,I ,V
أما تصنيف Miller 1985 فيتضمن شكل الانحسار والإنذار :
- الصنف I : انحسار طويل وضيق ولايصل إلى الملتقى المخاطي اللثوي والمعالجة ( التغطية ) ناجحة 100% .
- الصنف II : انحسار طويل وضيق ويصل إلى الملتقى المخاطي اللثوي من دون خسارة للنسج ما بين السنية والمعالجة( التغطية ) ناجحة 100% .
- الصنف III : انحسار يصل إلى الملتقى المخاطي اللثوي أو يتجاوزه مع خسارة في النسج ما بين السنية أو مع سوء توضع سني والمعالجة تكون جزئية .
- الصنف IV : انحسار يصل إلى الملتقى المخاطي اللثوي أو يتجاوزه مع خسارة في النسج ما بين السنية أو مع سوء توضع سني والمعالجة تكون جزئية .
العوامل المسببة : ( Fourel et coll 1980 )
هناك عوامل مؤهبة تتضمن التشريح وشكل الأماكن المصابة أي العلاقات :عظم - سن , عظم - لثة , لثة- سن . العوامل المسببة لحدوث الانحسار اللثوي :
1- التفريش الرضي
2- المعالجة التقويمية الرضية وسيئة التوجيه
3- الألجمة
4- اللويحة الجرثومية والقلح
5- الأجهزة الصناعية السيئة الصنع
6- سوء الإطباق
7- استعمال المشرط الكهربائي
8- القلوع الراضة
9- العمر
يجب أن نعلم أن الانحسارات تصيب 82% من المرضى .
3-3- الدرد المقابل للدمى الصناعية :
اقترح Seibert تصنيف لفقد النسج في أماكن القلع :
1- الصنف I : فقد نسيجي في الاتجاه الدهليزي - اللساني حصرياً
2- الصنف II : فقد نسيجي في الاتجاه الذروي - التاجي حصرياً
3- الصنف III : فقد في الاتجاهين
ويتفاوت مقدار الفقد بين خفيف 3 مم , متوسط بين 3-6 مم وشديد أكثر من 6 مم .
3-4- تداخل الألجمة في النسج اللثوية:
يتطلب الارتباط المنخفض للجام المتوسط للفك العلوي إجراء عمل جراحي وذلك في الحالات التالية :
1- في حالة شد اللثة الحرة من قبل اللجام
2- جرح اللجام من قبل المريض بالتفريش
3- لجام مرئي وهذا في حالات الابتسامة اللثوية
3-5- تغير اللون اللثوي :
الذي يمكن أن يكون بسبب :
- الوشم الأملغمي الناتج عن المعالجات القديمة .
- رؤية الجذور بسبب رقة النسج اللثوية .
- بعض الطعوم اللثوية وخاصة البشرية منها.
4- الجراحة اللثوية التجميلية :
4-1- تعريف :
هي جراحة لإنقاص أو زيادة موجهة لتصحيح أخطاء النسج الرخوة اللثوية والهدف منها :
- إنقاص عمق الجيوب.
- إعطاء شكل منسجم للنسج اللثوية.
- السماح للمريض بالسيطرة على اللويحة الجرثومية .
- إمكانية وضع طعم.
4-2- مضادات الاستطباب العامة :
1- الأمراض والاضطرابات الجهازية
2- خطر النزف
3- خطر الانتان
4- خطر التحسس
5- التبغ
6- الحمل
4-3- أنواع العمليات الجراحية :
4-3-1- الطعوم :
4-3-1-1 الطعم البشري الحر :
4-3-1-1-1 تعتمد الطريقة على أخذ قطعة من المكان معطي ووضعها في المكان الآخذ المهيئ جراحياً لهذا الهدف .
يعتبر بعض العلماء الطعم البشري الحر هو المعالجة الأمثل وتعطي نجاح بدرجة 90 % من حالات الانحسار والبعض يعطيه 40 % من نسبة نجاح التغطية, ويجب أن نعلم أن نسبة النجاح تعتمد على التصنيف والعوامل المسببة .
4-3-1-1-2 الاستطبابات :
- نقص في عرض اللثة الملتصقة : يسمح الطعم البشري بزيادة عرض اللثة الملتصقة بشكل جيد ويؤمن ثبات للنسج الرخوة .
- انحسار لثوي متزايد ( فقد ارتباط بشري بمقدار 1مم في 6 أشهر )
4-3-1-1-3 مضادات الاستطباب :
- الإصابة الالتهابية في المنطقة
- الصحة الفموية السيئة
- الاصابة الثابتة
- غياب الحاجة التجميلية
- وجود الجيوب اللثوية
- وجود إعاقات تشريحية
4-3-1-1-4 التقنية (Sullivan et Atkins)
- تحضير القسم الآخذ :
الشق الأولي يتم على الملتقى اللثوي المخاطي من الناحية التاجية داخل النسج المتقرنة في المنطقة المراد علاجها ( حوالي 3مم ) وتستمر داخل الميزاب اللثوي للسن أو للأسنان المراد علاجها .
شقين عاموديين بشكل شبه منحرف قاعدته باتجاه دهليز الفم لتحديد عرض المنطقة المعالجة .
تسليخ جزئي الثخانة يسمح بإزالة اللجام أيضاً, ويجب ألايقل البعد التاجي الذروي للمنطقة الآخذة عن 10مم ومن ثم توضع الشريحة في أسفل الشق وتخاط مع النسج المخاطية الذروية .
الهدف من هذا التحضير هو الحصول على مكان آخذ من النسيج الضام ثابت وغير متحرك وشديد التروية الدموية من أجل تغذية الطعم .
أخذ الطعم :
يمكن أن نأخذ كمية نسج كبيرة من المناطق الدرداء فقط أما الحدبة الفكية فيمكن أن تعطي جزءً صغيراً من النسج المتقرنة .
تعتمد أبعاد الطعم على البعد الأنسي - الوحشي للمكان الآخذ أما بالنسبة للبعد التاجي الذروي فالعرض يجب ألايقل عن 5مم , أما سماكة الطعم فيمكن أن تتفاوت بين 0.75 و 1مم .
تشريح قبة الحنك .
الطعم البشري الحر يتضمن بشرة متقرنة ونسيج ضام كثيف |
- المحاذير : يجب سبر الأسنان المجاورة للمكان المعطي لتجنب الدخول في الميزاب اللثوي أو الجيب اللثوي الحنكي ,كما يجب أن نبتعد عن القسم الحنكي للرحى الثانية العلوية حيث يوجد الشريان الحنكي النازل من الثقبة الحنكية والذي يبعد حوالي 12 مم من الملتقى المينائي الملاطي ( في حالة قبة حنك ضحلة ) , و17 مم في قبة الحنك العميقة .
بعد تحديد أبعاد الطعم يتم تحديد محيط الطعم بالشفرة ومن ثم الدخول تحت الطعم بمقدار 1مم .
إن استعمال الخيط في أخذ الطعم من المكان المعطي له فائدتين : الأولى من أجل تحديد الطبقة البشرية الخارجية والثانية من أجل البدء بالغرزة الأولى .
- الخياطة : يخيط الطعم مع الحواف الضامة المحيطة ومن ثم يتم عمل خياطة معلقة مثبتة مع النسج المحيطة .
يجب وضع ضماد جراحي على القسم المعطي والقسم الآخذ مع صفيحة حنكية للحماية وتسحب الخياطة بعد أسبوع على أن يتم إعادة الضماد أسبوع آخر .
- الشفاء : من 1 إلى 3 أشهر للمكان الآخذ و4 أسابيع للمكان المعطي
- النتيجة : في حالة نجاح الطعم فإن النتيجة تكون ثابتة لفترة طويلة ( 20 سنة ) في بعض الحالات
حصل Miller 1985 على نسبة نجاح 92,15 % من 79 من الانحسارات من الدرجة I و
|