غشاء الكولاجين القابل للامتصاص : يتم تطبيق غشاء الكولاجين الحاجزي المغلق بالاعتماد على خواصه الحيوية والفيزيائية والكيميائية، ويكون غشاء الكولاجين ذو تقبل حيوي ، يلعب دوراً كطعم نسيجي تحت بشري ، ويعمل كمسندة كولاجينية للترمم النسيجي ، ويمتص بآلية أنزيمية بالكولاجيناز ليحل مكانه النسيج التجددي المطلوب بحجم وثخانة مناسبة . ويتمتع غشاء الكولاجين بقوام رخو ولين عندما يترطب بالمصل الدموي ، فيسهل تطبيقه على عنق السن ( أعلى ب 1ملم من CEJ ) وانطباقه على الموضع الجراحي باختلاف شكله وهندسته ، مع أو دون الحاجة لقصه أو تفصيله بالشكل المراد حسب درجة الإصابة وامتدادها . ويختلف بذلك عن الأغشية الأخرى ذات القوام المرن التفلوني التي تحتاج لقصها وترتيبها بالشكل المطلوب قبل تطبيقها لأنها لاتغير من قوامها عند ملامستها للمصل الدموي أو السوائل الأخرى . ويجب أن يمتد الغشاء أبعد ب 2ملم عن حواف الإصابة ، وبسبب القوام الرخو لغشاء الكولاجين لابد من دعمه وتثبيته بوسائل حيوية تمنع ارتخائه وهبوطه ضمن فراغ الإصابة المراد تغطيتها به أو انزياحه عنها . كذلك كون غشاء الكولاجين جدار حاجزي مغلق فقط ذو قوام رخو بعد ترطيبه ، فيتم دعمه بوضع مادة مالئة حيوية تملأ فراغ الإصابة ، وتحد من تأثير التخرب العظمي على عمل الغشاء ، وتحرض على التجدد النسيجي ، وتسهم بالترمم والشفاء مثل ( الطعوم العظمية ، أو المواد المالئة الحيوية الأخرى ...) . أما ثبات غشاء الكولاجين فيعتمد على الالتصاق الحيوي بالنسيج الضام على باطن الشريحة المزاحة حول السنية عند عودة خياطتها بانتهاء الجراحة كونه طعم كولاجيني تحت بشري يحوي في بنيته مادة ذات تركيب بروتيني سكري ، أو بوساطة الخياطة المثبتة المعلقة على السن ( الخياطة القابلة للامتصاص أو غير القابلة للامتصاص ) ، أو وضع براغي التيتانيوم المثبتة على أطراف الغشاء ، أو استعمال وسائل التثبيت الحيوية الأخرى ... ولنتجنب انكشاف الغشاء بعد الجراحة ، يجب تغطيته بالشريحة المزاحة تاجياً ما أمكن ، ويفضل الاعتماد على الامتداد الأفقي للشق الجراحي ، وتجنب الشقوق العمودية ، وبقاء خياطة الشريحة لمدة أسبوعين للحصول على ارتباط ليفي مقاوم لتراجع اللثة ، مع التأكيد على الصحة الفموية . أكد Minabe (1991) الدور الهام لأغشية الكولاجين في إعادة التوليد النسيجي ب GTR ، وهي أغشية قابلة للامتصاص بديلة عن الأغشية غير القابلة للامتصاص (التي تحتاج لإعادة التداخل لإزالتها) ، وأعطت الدراسات التجريبية المخبرية والسريرية نتائج هامة في إنقاص عمق السبرPD ، والكسب بالارتباط السريري CAL ، والامتلاء العظمي . بين Wang (2001) الاستعمال الواسع لمواد الكولاجين في الطب العام وطب الأسنان بسبب خواصها الحيوية ، وقدرتها على تفعيل شفاء الجروح وإرقاء النزف ، وذكرت الدراسات أن أغشية الكولاجين تقوم بدورها كحواجز Barriers، فتشكل مسافة حاجزية تسمح للخلايا الانتقائية المتولدة بالتكاثر والتميز في منطقة الإصابة ، وتمنع الهجرة الذروية للبشرة اللثوية على سطوح الجذر بإنقاص الفعالية الحركية للخلايا القاعدية البشرية ، مما يؤدي لتراكم الخلايا المنقسمة بجوار الغشاء خلال الطور المبكر لشفاء الجروح ، ولكن نحن بحاجة لدراسات أوسع.. وطبقت أغشية الكولاجين إما لوحدها أو بالمشاركة مع مواد الطعوم الأخرى، في الإجراءات الجراحية النسيجية والعظمية حول السنية ، ولتعالج إصابات مفترق الجذور ، وتغطية الانحسار اللثوي وغيره... طورت تقنيات عديدة لزيادة زمن بقاء غشاء الكولاجين وإقلال امتصاصه ،ويتم ذلك بإضافة عامل الرباط المتصالب 0.02? ، ليقاوم الانحلال بأنزيم الكولاجيناز ، ويبقى بمتانة معينة ، تمنع الغشاء من الهبوط ضمن المسافة الحاجزية أثناء الشفاء ، مما يعطي الوقت الكافي ليحافظ على الخثرة الدموية المتشكلة تحته ، حتى يتم نضجها وتميزها ، ثم التشكل الخلوي والتجدد النسيجي حول السني. كما أضيفت مواد أخرى مثلHeparan sulfate وFibronectin على بنية أغشية الكولاجين في محاولة لتحسين الأثر الكابح للبشرة ، ومن الملاحظ أن درجة الامتصاص المطولة جداً لغشاء الكولاجين ، ليست دائماً تعطي نسباً أكبر من إعادة التوليد النسيجي حول السني ، بينما يزيد امتصاص الغشاء بأنزيم الكولاجيناز عند انكشافه واستعماره بالعضويات الدقيقة: (Porphyromonas Gingivalis,Bacteroids Melaninogenicus) وتلعب البنية الأساسية الشبكية لغشاء الكولاجين والقالب خارج الخلوي(ECM) Collagen Exogenous دوراً هاماً في الجذب الكيميائي للخلايا المصورة لليف الرباطية ، وتعمل على نقلها وتوضعها أثناء عملية الشفاء ، وإن إضافة Glycosaminoglycans لبنية الكولاجين يحسن تكاثر الخلايا وهجرتها ، ويعبر عنه بالنمط الظاهري Phenotype ، ويشجع التكلس بالاتجاه ثلاثي الأبعاد لقوالب الكولاجين ، عندما يوضع مع الخلايا العظمية تجريبياً . ويعالج الكولاجين بأنزيم الببسين لإزالة المحدد المستضدي الرئيسي المتوضع في نهاية جزيئات الكولاجين ليصيح أقل استضادية (atelocollagen) ، ولاتوجد ارتكاسات مناعية نسيجية تذكر ضد غشاء الكولاجين باستعمال تفاعل (ELISA) . وأن قالب غشاء الكولاجين يتألف من : 1- الكولاجين البقري ( 96? ) من النوع ( I ) 2- سلفات 4 - كوندرو إيتين (4?) المستحصلة من الحاجز الأنفي للخروف 3- عامل الرباط المتصالب (0.02?) من أحد المواد التالية : DPPA)، HMDIC ، ( Glutaraldehyde تصبح أغشية الكولاجين بعد معاملتها صنعياً ، غير معبرة تماماً عن المصادر المستحصلة منها: (Bovine,Dura Mater,Fascia Temporalis,Fascia Lata...) يحزم الغشاء بشكل مضاعف ، ويعقم بأشعة غاما بجرعة 25KGY بالوحدة من المنتج ، وتوجد أنواع متعددة من أغشية الكولاجين ، إلا أن المكون الرئيسي لها هو Type I Collagen لأنه المكون الكولاجيني السائد في النسج حول السنية . - التطبيقات والدراسات السريرية لأغشية الكولاجين في : Clinical Studies in GTR 1- الإصابات داخل العظمية: Collagen M. in Intrabony Defects 2- إعادة التوليد و التشكيل العظمي الموجه: Collagen M. in GBR 3- التطبيق المشترك مع المواد الأخرى: Combined Treatment of Collagen M. 4- إصابات مفترق الجذور :Collagen M. with Furcation Involvement 5- إجراءات تغطية الجذور: Collagen M. in Root Coverage Procedures - الدراسات التجريبية المخبرية لأغشية الكولاجين : Experimental Animal Studies -Alkhatib Ossama ; The Potential of Collagen Membrane in GTR -Comparison Study- perio Dept. ,Dental School ,Damascus University (2005) .
|